ابن أبي جمهور الأحسائي

84

عوالي اللئالي

( 9 ) وفي حديث أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " خمس من جاء بهن مع ايمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس ، على وضوئهن وركوعهن ، وسجودهن ، ومواقيتهن ، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه ، وصام شهر رمضان ، وحج البيت ان استطاع إليه سبيلا ، وأدى الأمانة ، قيل : وما الأمانة ؟ قال : الغسل من الجنابة ، فان الله لم يأمر ابن آدم على شئ من دينه غيرها " ( 1 ) . ( 10 ) وفي حديث أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أخطاء أو أصاب كان سهمه ذلك ، كعدل رقبة من ولد إسماعيل . ومن خرجت به شيبة في سبيل الله ، كان له نورا يوم القيامة ، ومن أعتق مسلما ، كانت فكاكه من النار ، ومن قام إلى الوضوء يراه حقا عليه ( 2 ) فمضمض فاه ، غفرت له ذنوبه ، من أول قطرة من طهوره ، فإذا غسل وجهه فمثل ذلك ، وإذا غسل يديه فمثل ذلك ، فان جلس ، جلس سالما وان صلى تقبل الله منه " . ( 11 ) وعن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " أيما رجل له مال ، لم يعط حق الله منه ، الا جعله الله على صاحبه يوم القيامة شجاعا ( 3 ) له

--> ( 1 ) رواه ابن أبي داود في سننه ج 1 ، باب ( في المحافظة على وقت الصلوات ) حديث 429 . ( 2 ) أي يعتقده واجبا ، ويفعله لذلك ( معه ) ( 3 ) في الحديث : سلط الله عليه شجاعا أقرع ، الشجاع بالكسر والضم : الحية العظيمة التي تواثب الفارس والرجل ، ويقوم على ذنبه ، وربما قلعت رأس الفارس تكون في الصحارى ( مجمع البحرين ) .